البشاشة ليست من أحسن صفاته كما يبدو

Vladimir Levin

قرصان روسي يهودي  قام بالحصول على صلاحية للدخول إلى كبار عملاء أحد البنوك في ثم بدأ بتحويل 10.7 مليون دولار من هذه الحسابات إلى بعض من شركائه في إسرائيل والولايات المتحدة وألمانيا وفنلندا وهولندا لتقوم السلطات لاحقا باكتشاف ثلاثة منهم والقبض عليهم في بداية التسعينات، وبعد ذلك فرحت السلطات بتغريد القراصنة لأسماء زملائهم ومنهم الرأس الأكبر Levin .

في ذلك الوقت لم يكن هناك معاهدات تسليم لمجرمين من هذا النوع بين أمريكا وروسيا فلم تتمكن أمريكا من الحصول القبض عليه، ولسوء حظ Levin كان مسافرا وقد حط في أحد مطارات المملكة المتحدة في لندن وتم القبض عليه من السلطات البريطانية في عام 1995 وبقي هناك لمدة سنتان وتم رفض طلب محاميه لعدم تسليمه للولايات المتحدة .

البنك المسروق

في عام 1997 تمت محاكمته وإعترف بجريمته ولكن قال بأنه لم يسرق إلا 3.7 مليون وحكم عليه بالسجن لمدة 3 سنوات وإرجاع ما سرقه إلى البنك الذي قال بأنه لم يسترجع سوى 400.000 من أصل 10.7 مليون دولار .

بعد تلك الأحداث ظهر أحد القراصنة المجهولون وقال بأن Levin مجرد مسؤول في الكمبيوتر وليس لديه الإمكانية لفعل ما فعله لسرقة البنك وما فعله عبارة عن عمل مجموعة من القراصنة وتم بيع طريقة الدخول إلى البنك لـLevin بـ100$ فقط .

بعد 10 سنوات وفي عام 2005 بالتحديد ظهر شخص من مجموعة قراصنة سابقة يدعى 

ArkanoiD، 

قال بأنه خلف الدخول الرئيسي للبنك في ذلك الوقت وكانت مجموعة القراصنة تختبر نظام البنك في آنذاك ووجدوا العديد من الثغرات حتى أنهم دخلوا على النظام وبدأوا بتثبيت الألعاب على أجهزة البنك دون أن يلاحظ أي أحد من مسؤولي البنك، وقال القرصانة بأنهم كانوا يلعبون فقط ويختبرون قوتهم ولم تكن نيتهم سرقة البنك أبدا ولكن قاموا ببيع طريقة الدخول إلى Levin بمئة دولار فقط ومصيره السجن الآن .